الشيخ طحنون بن محمد بن خليفة آل نهيان
الشيخ طحنون بن محمد بن خليفة بن زايد الأول آل نهيان،ولد الشيخ طحنون في مدينة العين عام 1942م وهو الإبن الثالث للشيخ محمد بن خليفة آل نهيان إبن عم الشيخ زايد بن سلطان "طيب الله ثراه". والشيخ طحنون هو صهر الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان من خلال زواج شقيقته الشيخة حصة من الشيخ زايد.
كان الشيخ طحنون بن محمد آل نهيان رحمه الله من القلّة القليلة التي رافقت المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان “طيب الله ثراه”، فنهل منه الخبرة العملية والمعرفية حيث كان عليماً وضليعاً بأحوال أهالي العين وأخبارهم منذ أن كان ممثلاً للحاكم في المنطقة الشرقية “منطقة العين حالياً”، وقد كان من كوكبة الرجال الذين وضع فيهم الشيخ زايد ثقته المطلقة فعينه في الحادي عشر من سبتمبر عام 1966 في أول مناصبه الرسمية رئيساً لدائرة الزراعة ورئيساً لبلدية العين بعد شهر من تولي الشيخ زايد مقاليد الحكم في إمارة أبوظبي.




وكان الشيخ طحنون رحمه الله من ضمن العاملين مع الشيخ زايد على المشروع الاتحادي الذي توّج في الثاني من ديسمبر عام 1971 م بإعلان دولة الاتحاد، وقد شغل قبلها منصب وزير البلديات والزراعة منذ الأول من يوليو لعام 1971 كما تم تعيينه ممثلاً للحاكم في المنطقة الشرقية لإمارة أبوظبي في يوم التاسع من أغسطس من العام نفسه.
11 من سبتمبر 1966 م
كان المغفور له الشيخ طحنون بن محمد من كوكبة الرجال الذين وضع فيهم الشيخ زايد ثقته المطلقة فعيِنه في أول مناصبه الرسمية رئيساً لدائرة الزراعة ورئيساً لبلدية العين بعد شهر من تولي الشيخ زايد مقاليد الحكم في إمارة أبوظبي.
الأول من يوليو 1971 م
شغل الشيخ طحنون بن محمد منصب وزير البلديات والزراعة
9 من أغسطس 1971م
تم تعيين الشيخ طحنون بن محمد ممثلاً للحاكم في المنطقة الشرقية لإمارة أبوظبي (مدينة العين)
8 من يوليو 1972 م
صدر مرسوم أميري يقضي بتعيين الشيخ طحنون بن محمد عضواً في مجلس إدارة صندوق أبوظبي للإنماء والاقتصاد العربي “صندوق أبوظبي للتنمية حالياً”
في عام 1973م
رئيساً لشركة بترول أبوظبي الوطنية “أدنوك”
في عام 1974 م
صدر مرسوم بتعيين الشيخ طحنون بن محمد رئيساً لدائرة البلدية والزراعة في العين، ومع تأسيس مجلس إدارة مؤسسة أبوظبي للاستثمار كان عضوا في مجلس إدارة المؤسسة وجددت عضويته في عام 1980م.
في عام 1977 م
أصبح نائباً لرئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي ورئيسا لدائرة الزراعة والبلديات في العين
في عام 1988 م
عيٌنه رئيس الدولة عضواً في المجلس الأعلى للبترول
اشتهر الشيخ طحنون بن محمد آل نهيان رحمه الله بقربه وتواصله المباشر مع أهالي منطقة العين حيث إن أغلب مناصبه الرسمية وسجله الحافل بخدمة الدولة ومواطنيها كان يتركز على عمله في مدينة الواحات ما جعله قريباً لشؤون المواطنين فيها ومتواصلاً معهم بشكل مباشر في أفراحهم ومناسباتهم.
وفي 1 من شهر مايو فقدت الإمارات قامةً وطنيةً شامخة، وركناً من أركانها الراسخة، المغفور له بإذن الله، الشيخ طحنون بن محمد آل نهيان.
لقد كان الفقيد رمزاً للوفاء والعطاء، ورفيق درب المؤسس الشيخ زايد، طيّب الله ثراه. قضى حياته في خدمة وطنه وشعبه، وبذل جهداً لا ينضب في بناء دولة الاتحاد، فكان خير سند وعضد لقادتها. تميّز بحكمته الثاقبة، وكرمه الجم، وتواضعه الذي جعله قريباً من قلوب الناس.
برحيله، خسرنا رجلاً عظيماً ترك بصمة خالدة في تاريخ الإمارات، وعلماً من أعلامها الذين عملوا بصمت وتفانٍ من أجل رفعة هذا الوطن وازدهاره. ستبقى ذكراه حيةً في القلوب، ومآثره شاهدةً على مسيرة حافلة بالإنجازات والعطاء.
سيرة الشيخ طحنون: رحلة موثقة بلغة شاعرية
هذا الكتاب ليس مجرد سيرة ذاتية عابرة، بل هو منظومة وثائقية فريدة، تتّبع مسيرة الشيخ طحنون -رحمه الله- لحظة بلحظة، منذ ما قبل الاتحاد وحتى ما بعده. يتألق العمل بأسلوبه الاحترافي في التوثيق، حيث يستقي معلوماته من مصادر موثوقة ومُدققة:
الصحف اليومية: “الاتحاد”، “الخليج”، “البيان”، “الإمارات اليوم”.
النشرات المتخصصة: “نشرة الرصد”.
الجريدة الرسمية.
الكتاب مُقسّم إلى أربعة مجلدات، كل مجلد يروي حقبة زمنية محددة:
المجلد الأول: يغطي الفترة من 1966 إلى 1980.
المجلد الثاني: يغطي الفترة من 1981 إلى 1990.
المجلد الثالث: يغطي الفترة من 1991 إلى 2005.
المجلد الرابع: يغطي الفترة من 2006 إلى 2010.
يتميّز كل مجلد بتقديمه لمحة سريعة عن سياق الفترة التي يتناولها، ويتضمن فهرسًا زمنيًا في بدايته، و فهرسًا تفصيليًا شاملًا في نهايته. كما يزدان الكتاب بمجموعة من الصور النادرة التي تُجسّد كل مرحلة من مراحل المسيرة، وتُضفي عليها عمقًا بصريًا.
إن الأهمية التاريخية لهذا العمل تكمن في قدرته على تحويل اليوميات إلى سجل تاريخي ثمين، يمكن أن يستفيد منه الباحثون والمؤرخون. فهو بمثابة كشاف موضوعي يُمكّن من الوصول المباشر إلى جذر كل حدث وإنجاز، ويُقدّم مرجعًا لا غنى عنه لكل من يرغب في فهم مسيرة الإمارات بكل دقة وعمق.
