الشيخة سلامة بنت طحنون بن محمد آل نهيان
قائدة ملهمة وإرث خالد
رمز العطاء والإرادة
الشيخة سلامة بنت طحنون آل نهيان: نموذج في القيادة والطب التكاملي
رئيسة مؤسسة الليوان للثقافة والتراث منذ عام 2004
تعمل المؤسسة على صون الهوية الثقافية الإماراتية، تعزيز التواصل بين
الأجيال، وإبراز أهمية التراث الوطني
في تشكيل الشخصية الإماراتية. وقد
حققت المؤسسة تحت قيادتها إنجازات
نوعية ومبادرات رائدة في مجالات
الثقافة، التراث، والابتكار.
الرئيسة الفخرية لمركز تنمية القدرات لتأهيل أصحاب الهمم
إنجازات خالدة
آمنت الشيخة سلامة بأهمية التعليم كحجر زاوية في بناء المجتمعات، وقدمت دعماً سخياً للمؤسسات التعليمية والمبادرات الأكاديمية.
لطالما كانت في طليعة العمل الإنساني، ساعيةً لتقديم العون للمحتاجين ودعم المشاريع الخيرية محلياً وعالمياً.
أسهمت بفعالية في إثراء المشهد الثقافي والفني في الإمارات، من خلال دعم الفنانين والمبادرات الثقافية.
إرث يتجدد
لم تقتصر إنجازات الشيخة سلامة على فترة زمنية محددة، بل امتد تأثيرها ليشمل الأجيال القادمة. فإرثها الغني بالقيم والمبادئ الإنسانية أصبح مصدراً للإلهام للكثيرين. هي قصة نجاح للمرأة الإماراتية، وقصة وفاء للوطن، ورمز دائم للعطاء الذي لا ينضب.
