عن مؤسسة الليوان للثقافة والتراث

مؤسسة الليوان للثقافة والتراث هي مؤسسة ثقافية رائدة تسعى لإحياء التراث الإماراتي الأصيل من خلال مبادرات مبتكرة ومستدامة، بهدف تعميق الانتماء وحفظ الهوية الوطنية.

الرؤيــــــــــــــــــة

مؤسسة ثقافية تحيي التراث وتبني وعي المجتمع بطرق مبتكرة ومستدامة.

الرســــــالة

تسعى مؤسسة الليوان لتعزيز الوعي الثقافي وأحياء التراث الإماراتي في المجتمع، من خلال مبادرات مبتكرة ومستدامة تُسهم في حفظ الهوية الوطنية وتعميق الانتماء.

القيــــم الجوهريـــــة

الأصــالــة
الإستدامــة
التواصــــل
التمكيــــن
المشــاركـــة
الإنتمــــاء

أهدافنــــا الاستراتيجيــــة

الهدف الأول

تطوير مبادرات وتصميم برامج رقمية لتقديم التراث بروح معاصرة للمحافظة على الهوية الثقافية الإماراتية.

الهدف الثاني

ترسيخ الهوية الثقافية والقيم الإماراتية الأصيلة عبر مبادرات إبداعية وتفاعلية مستدامة موجهة للشباب والأطفال واليافعين.

الهدف الثالث

تعزيز التواصل الثقافي مع الجاليات والشعوب الأخرى عبر مبادرات التبادل الثقافي.

الهدف الرابع

إبراز المساهمات التراثية والثقافية للمرأة الإماراتية، ودعم سبل الترويج لها.

الهدف الخامس

نشر الوعي بمعايير الاستدامة في المجال الثقافي الاجتماعي والتراث المعنوي والمادي.

قصة اسم الليوان

استلهمت الشيخة سلامة بنت طحنون آل نهيان اسم “الليوان” لمؤسستها الثقافية والتراثية من قصر جدّها الشيخ محمد بن خليفة آل نهيان في مدينة العين، ذلك المعلم التاريخي العريق الذي كان قلبًا نابضًا للحياة واللقاءات.

كان قصر الشيخ محمد بن خليفة آل نهيان يحتضن في الليوان جلسات عامرة بالكرم والمعرفة، حيث يجتمع الرحالة والضيوف من مختلف الثقافات لتبادل القصص والخبرات والمعارف. في ذلك الفضاء الرحب، كان التنوع الثقافي يلتقي بجذور الهوية الإماراتية الأصيلة، لتتشكل لوحة متكاملة من التراث، والفنون، والحرف التقليدية، والقيم المجتمعية.

ومن هذا الإرث الغنيّ، أرادت الشيخة سلامة أن تجعل من اسم “الليوان” امتدادًا لذلك المعنى العميق؛ ليكون منصة ثقافية حيّة تُعيد إحياء رسالة الجدّ العظيم: الكرم، اللقاء، والتواصل. فالمؤسسة اليوم تسير على خُطى الماضي العريق، لتجمع العقول، وتوثّق الهوية الإماراتية، وتفتح أبوابها للتفاعل مع الثقافات العالمية، تمامًا كما كان يفعل جدّها الشيخ محمد بن خليفة آل نهيان في قصره.

“الليوان” اليوم ليس مجرد اسم، بل هو ذاكرة متجددة تربط بين الماضي والحاضر، وتحمل رسالة أجدادنا إلى المستقبل؛ ليبقى الإرث حياً، والقيم متأصلة، والرؤية ممتدة عبر الأجيال.

Scroll to Top